Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 56

  1. ومن سورة آل عمران

وانما طلبوا قربانا تاكله النار لانه كان من سنن الانبياء المتقدمين وكان نزول النار علامة القبول

﴿والزبر﴾ جمع زبور وهو كل كتاب ذي حكمة

﴿والكتاب المبين﴾ يعني به الكتب النيرة بالبراهين

﴿زحزح﴾ بمعنى نحي

قوله تعالى ﴿من عزم الأمور﴾ أي ما يعزم عليه لظهور رشده

قوله تعالى ﴿لتبيننه﴾ يعني الكتاب من ضرورة تبيينهم ما فيه اظهار صفة محمد ﵇ ﴿والكتاب﴾ اسم جنس

قوله تعالى ﴿يفرحون بما أتوا﴾ قال سعيد بن جبير هم اليهود قالوا نحن على دين ابراهيم وكتموا ذكر محمد ﷺ فنزلت هذه الاية

والمفازة المناجاة

قوله تعالى ﴿فقد أخزيته﴾ قال الزجاج اخزيت فلانا أي الزمته الحجة اذللته معها

قوله تعالى ﴿مناديا﴾ يعني النبي ﷺ وقيل القران ﴿للإيمان﴾ أي الى الايمان

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 56 (Shamela #10450, hlm. urut 44)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.