Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 410

  1. ٦٨ - سورة ن القلم

١٤٦ - ٤ ٦ ﴿إن كان﴾ والمعنى لا تطعمه لماله وبنيه

١٦ - و ﴿الخرطوم﴾ الأنف المعنى فيسود وجهه فذكر الأنف لأن بعض الوجه يكفي عن بعض

١٧١٨ - ١٨ ﴿بلوناهم﴾ يعني أهل مكة بالجوع

و ﴿أصحاب الجنة﴾ قوم كان لهم بستان فاحتالوا لمنع حق الفقراء منه بخلا منهم فحلفوا ليقطعنها في أول الصباح ﴿ولا يستثنون﴾ أي لا يقولون إن شاء الله

١٩ - والطائف نار أحرقهتا

و ﴿كالصريم﴾ الليل

٢٥ - والحرد القدرة يقال حرد وحرد كدرك ودرك

﴿قادرين﴾ على جنتهم عند أنفسهم

٢٦ - ﴿فلما رأوها﴾ محترقة قالوا قد ضللنا الطريق ليس هذه جنتنا ثم علموا أنها عقوبة

٢٨ - و ﴿أوسطهم﴾ أعملهم ﴿لولا﴾ أي هلا ﴿تسبحون﴾ أي تستثنون وسمي الاستثناء تسبيحا لأنه تنزيه الله تعالى بتسليم القدرة إليه ثم تابوا فبدلوا جنة خيرا منها

٣٩ - ﴿أيمان علينا﴾ أي هل حلفنا لكم علي ما تدعون يبلغ تلك

الأيمان

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 410 (Shamela #10450, hlm. urut 398)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.