Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 397

  1. ٥٩ - سورة الحشر

والركاب الإبل والمعنى لا شيء لكم في هذا إنما هو لرسول الله ﷺ خاصة

٧٨ - ٧ ٨ ﴿كي لا يكون﴾ يعني الفيء ﴿دولة﴾ المعنى لئلا يتداوله الأغنياء بينهم فيغلبون الفقراء عليه ثم وصف المستحقين للحق فقال ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا﴾

٩ - ﴿والذين تبوؤوا الدار﴾ يعني المدينة وهم الأنصار ﴿والإيمان﴾ أي وآثروا الإيمان من قبل هجرة المهاجرين

﴿حاجة﴾ أي حسدا مما أوتي المهاجرين من مال الفيء وقيل من الفضل

﴿ويؤثرون﴾ يعني الأنصار آثروا المهاجرين والخصاصة الفقر

١٠ - ﴿جاؤوا من بعدهم﴾ يعني التابعين

١١ - ﴿يقولون لإخوانهم﴾ يعني اليهود ﴿لئن أخرجتم﴾ من المدينة

١٣ - ﴿لأنتم﴾ يعني المؤمنين

﴿في صدورهم﴾ يعني المنافقين وقيل اليهود

١٤ - ﴿إلا في قرى محصنة﴾ المعنى لا يبرزون لحربكم

﴿بأسهم﴾ أي عداوة بعضهم لبعض شديدة

١٥ - ﴿كمثل الذين من قبلهم قريبا﴾ وهم كفار قريش يوم بدر ويقال

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 397 (Shamela #10450, hlm. urut 385)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.