Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 393

  1. ٥٨ - سورة المجادلة

٥٨ - سورة المجادلة

١ - ﴿التي تجادلك﴾ واسمها خولة وزوجها أوس بن الصامت جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت أبلي شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبرت سني وانقطع ولدي ظاهر مني اللهم إني أشكو إليك فقال رسول الله ﷺ قد حرمت عليه وكان الرجل في الجاهلية تحرم عليه زوجته بالظاهر فقالت والله ما ذكر طلاقا فهذه كانت مجادلتها رسول الله ﷺ فنزلت هذه الايات والتحاور مراجعة الكلام

٢ - ﴿وأنهم﴾ يعني المظاهرين ﴿ليقولون منكرا﴾ لتشبيههم الزوجات بالأمهات

٣ - ﴿ثم يعودون لما قالوا﴾ أي ما قالوا والمعنى يعودون إلى استباحة ما حرموا على أنفسهم من وطء الزوجة بالعزم على الوطء

﴿ذلكم﴾ يعني التغليظ

٥ - ﴿يحادون﴾ مذكور في التوبة و ﴿كبتوا﴾ في آل عمران

﴿الذين من قبلهم﴾ من قاتل الأنبياء

٧ - ﴿النجوى﴾ السرار

و ﴿هو معهم﴾ بعلمه

٨ - ﴿نهوا عن النجوى﴾ نزلت في اليهود والمنافقين كانوا يتناجون فيما بينهم وينظرون إلى المؤمنين فيقول المؤمنون لعلهم بلغهم عن أهلنا الذين في السرايا قتل أو موت فيحزنهم ذلك وزمرهم النبي ﷺ ألا يتناجوا دون

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 393 (Shamela #10450, hlm. urut 381)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.