Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 391

  1. ٥٧ - سورة الحديد

٥٧ - سورة الحديد

٣ - ﴿والظاهر﴾ بحججه ﴿والباطن﴾ لا حتجابه

١٠ - و ﴿الفتح﴾ فتح مكة

١٢ - ﴿يسعى نورهم﴾ يضيء على الصراط فتقول لهم الملائكة ﴿بشراكم﴾

١٣ - ﴿وراءكم﴾ أي ارجعوا فاعملوا عملا يوجب لكم نورا

والسور الأعراف

و ﴿الرحمة﴾ الجنة و ﴿العذاب﴾ جهنم

١٤ - ﴿ينادونهم﴾ أي ينادون المؤمين ﴿ألم نكن معكم﴾ في الدنيا نصلي بصلاتكم ونغزو معكم

﴿فتنتم أنفسكم﴾ بالنفاق ﴿وتربصتم﴾ بالتوبة

و ﴿أمر الله﴾ الموت وو ﴿الغرور﴾ الشيطان

١٥ - والفدية العوض

﴿مولاكم﴾ أولى بكم

٢٢ - ﴿من قبل أن نبرأها﴾ أي نجعلها يعني الأنفس

﴿إن ذلك﴾ زي إثبات ذلك

٢٧ - ﴿رأفة﴾ أي كانوا متوادين

﴿ورهبانية﴾ ليس هذا معطوفا علي ما قبله إنما المعنى وابتدعوا رهبانية وهي غلوهم في التعبد

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 391 (Shamela #10450, hlm. urut 379)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.