Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 352

  1. ٤٦ - سورة الأحقاف

٤٦ - سورة الأحقاف

٤ - ﴿ائتوني بكتاب﴾ أي فيه برهان ما تدعون من مشاركة الأصنام

﴿أو أثارة من علم﴾ يؤثر عن الأولين قال الفراء ﴿أثارة﴾ و / أثرة / و / أثرة / وهي لغات ومعنى الكل بقية من علم

٥ - ﴿غافلون﴾ لأنها جماد

٨ - ﴿فلا تملكون لي﴾ أي لا تقدرون أن تردوا عني عذاب الله ﴿تفيضون فيه﴾ أي تقولون في القرآن

٩ - ﴿ما كنت بدعا﴾ أي ما م أنا بأول رسول ﴿وما أدري ما يفعل بي﴾

ولا بكم ﴿في الدنيا﴾ وقيل في الآخرة ثم نزل ﴿ليغفر لك الله﴾ ونزل ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات﴾ فنسخت

١٠ - ﴿شاهد من بني إسرائيل﴾ عبد الله بن سلام

والمثل صلة

١١ - ﴿لو كان خيرا﴾ أي لو كان دين محمد خيرا ما سبقنا إليه من هو دوننا في الشرف

١٢ - ﴿ومن قبله﴾ أي من قبل القرآن التوراة ولم يهتدوا بها

١٥ - ﴿وفصاله﴾ فطامه وهذه المدة قدرت لأقل الحمل وأكثر الرضاع

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 352 (Shamela #10450, hlm. urut 340)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.