Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 44

  1. ومن سورة آل عمران

و ﴿اصطفى﴾ اختار

والتحرر العتق

قوله تعالى ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ أي ليس تصلح الانثى لما يصلح له الذكر

قوله تعالى ﴿حسن﴾ قال الزجاج تقبلها بتقبل ولكن قبول محمول على قبلها قبولا

و ﴿المحراب﴾ الموضع العالي الشريف

﴿مصدقا بكلمة من الله﴾ يعني بعيسى وسمي كلمة لانه كان بالكلمه وهي كن والسيد الحليم والمحصور فعول بمعنى مفعول كانه محصور عن النساء

والعقار من لا يولد له وانما طلب الاية على وجود الحمل ليبادر بالشكر وليتعجل السرور فاعتقل لسانه من خطاب الناس ولم يحبس عن الذكر

والرمز بالشفتين والحاجبين والعينين

و ﴿سبح﴾ بمعنى صل

قوله تعالى ﴿وطهرك﴾ أي من الفاحشة والاثم

و ﴿الأنباء﴾ الاخبار

والاقلام التي يكتب بها وقيل القداح

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 44 (Shamela #10450, hlm. urut 32)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.