Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 328

  1. سورة ص

٤٦ - ﴿أخلصناهم﴾ اصطفيناهم أفردناهم بمفردة من خصال الخير ثم بيها بقوله ﴿ذكرى الدار﴾ والمعنى أخلصناهم بذكر الآخرة فليس لهم ذكر غيرها

٤٩ - ﴿هذا ذكر﴾ أي شرف وثناء جميل

٥٢ - والأتراب اللواتي أسنانهن واحدة

٥٣ - ﴿ليوم الحساب﴾ أي فيه

٥٧ - والغساق الزمهرير وقيل ما يجري من صديدهم

٥٨ - ﴿وأخر﴾ أي أنواع من شكل الحميم ﴿أزواج﴾ أي أنواع

٥٩٦٠ - ٦٠ ﴿هذا فوج﴾ هذا قول الزبانية للقادة المتقدمين في الكفر فيقولون ﴿لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا﴾ أي زينتم لنا الكفز

٦٢ - ﴿وقالوا﴾ يعني أهل النار قال مجاهد يقول أبو جهل أين صهيب أي خباب أين عمار أين بلال

٦٣ - ﴿أتخذناهم﴾ من قرأ بالوصل فعلى الخبر أي إنا اتخذناهم ومن قطع الألف فهو استفهام توبيخ يوبخون أنفسهم على ما صنعوا بالمؤمنين

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 328 (Shamela #10450, hlm. urut 316)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.