Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 287

  1. سورة العنكبوت

٢٢ - ﴿ولا في السماء﴾ ولو كنتم في السماء

٢٥ - ﴿وقال﴾ يعني إبراهيم إنما اتخذتم مودة بينكم المعنى إنما اتخذتموها لتوادوا بها في الدنيا فتجتمعون عندها وتتلاقون

﴿يكفر بعضكم ببعض﴾ أي يتبرأ القادة من الأتباع

٢٦ - ﴿وقال﴾ يعني إبراهيم ﴿إني مهاجر إلى ربي﴾ أي إلى رضاه فهاجر من سواد العراق إلى الشام فلم يبعث الله نبيا بعد إبراهيم إلا من صلبه

٢٧ - ﴿وآتيناه أجره﴾ وهو الثناء الحسن

٢٩ - ﴿وتقطعون السبيل﴾ وكانوا يرمون ابن السبيل بالحجارة

والنادي المجلس ﴿والمنكر﴾ إتيان الرجال في مجالسهم

٣٠ - ﴿رب انصرني﴾ أي بتصديق قولي

٣٤ - ﴿زجرا﴾ وهو الحصب والخسف

٣٥ - ﴿ولقد تركنا منها﴾ أي من الفعلة التي فعلت بهم ﴿آية﴾ وهو الماء الأسود الذي على وجه الأرض

٣٦ - ﴿وارجوا اليوم﴾ أي أخشوه

٣٨ - ﴿وقد تبين لكم﴾ أي ظهر لكم يا أهل مكة ﴿من مساكنهم﴾ بالحجاز واليمن آية في هلاكهم

﴿وكانوا مستبصرين﴾ أي ذوي بصائر

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 287 (Shamela #10450, hlm. urut 275)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.