Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 279

  1. سورة القصص

سورة القصص

٤ - ﴿شيعا﴾ أي فرقا ﴿يستضعف طائفة منهم﴾ وهم بنو إسرائيل

٦ - ﴿ما كانوا يحذرون﴾ لأنهم أخبروا أن هلاكهم على يد إسرائيلي

٧ - ﴿وأوحينا﴾ ألهمنا

٨ - ﴿ليكون لهم عدوا﴾ هذه اللام العاقبة فصار عدوا في دينهم ﴿وحزنا﴾ لما صنعه بهم

٩ - ﴿وهم لا يشعرون﴾ أن هلاكهم على يده

١٠ - ﴿فارغا﴾ أي من غير ذكر موسى

﴿إن كادت لتبدي به﴾ وذلك حين حملت لرضاعه كادت تقول هو ابني ﴿لولا أن ربطنا﴾ أي شددنا قلبها وقويناه بالصبر ﴿لتكون من المؤمنين﴾ أي من المصدقين بوعد الله

١١ - ﴿قصيه﴾ أي اتبعي أثره

﴿عن جنب﴾ أي عن بعد منها عنه

١٢ - ﴿وحرمنا﴾ أي منعناه

ولما قالت ﴿وهم له ناصحون﴾ قيل لها لعلك تعرفين أهله فقالت إنما قلت وهم للملك ناصحون

١٤ - والأشد مذكور في يوسف قال مجاهد ﴿واستوى﴾ بلغ أربعين سنة

١٥ - ﴿ودخل المدينة﴾ يعني مصر ﴿على حين غفلة﴾ وهو نصف

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 279 (Shamela #10450, hlm. urut 267)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.