Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 236

  1. سورة الانبياء

= سورة الانبياء

﴿من ذكر﴾ يعني القران ﴿محدث﴾ التنزيل

﴿لاهية﴾ غافلة

﴿وأسروا النجوى﴾ أي تناجوا فيما بينهم يعني المشركين ثم بين من هم فقال ﴿الذين ظلموا﴾ أي اشركوا

﴿أفتأتون السحر﴾ يعنون ان متابعته متابعة السحر

﴿فليأتنا بآية﴾ كالناقة والعصا

﴿صدقناهم الوعد﴾ انجزناه بانجائهم واهلاك من كذبهم

﴿ذكركم﴾ شرفكم

﴿قصمنا﴾ كسرنا

﴿لا تركضوا﴾ قول الملائكة لهم

﴿ما أترفتم فيه﴾ من النعم وهذا توبيخ لهم

﴿لعلكم تسألون﴾ من دنياكم شيئا استهزاء بهم

﴿تلك﴾ يعني الكلمة وهي ﴿يا ويلنا﴾

﴿لهوا﴾ ولدا وامراة

﴿من لدنا﴾ من اهل السماء من الملائكة

﴿نقذف بالحق﴾ وهو القران ﴿على الباطل﴾ وهو كذبهم ﴿فيدمغه﴾ أي يكسره

﴿زاهق﴾ ذاهب

﴿مما تصفون﴾ الله بما لا يجوز

﴿يستحسرون﴾ ينقطعون

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 236 (Shamela #10450, hlm. urut 224)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.