Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 195

  1. سورة النحل

﴿على تخوف﴾ أي على تنقص قال الزجاج ننقص اموالهم وثمارهم حتى نهلكهم

﴿يتفيأ﴾ أي تدور وترجع بطلوع الشمس عليها

والداخر الصاغر

وسجود ما لا يعقل تفيؤ ظلاله وبيان الصنعة فيه

﴿واصبا﴾ دائما

﴿تجأرون﴾ ترفعون الاصوات بالاستغاثة

والفريق الكفار

﴿ليكفروا﴾ اللام لام العاقبه

﴿فتمتعوا﴾ تهديد

﴿ويجعلون﴾ يعني المشركين ﴿لما لا يعلمون﴾ يعني الاصنام التي لا تعلم وانما قال ﴿لا يعلمون﴾ لانه اجراها مجرى من يفهم على زعم عابديها

﴿ويجعلون لله البنات﴾ يعني خزاعه وكنانة زعموا ان الملائكه بنات الله و ﴿ما يشتهون﴾ يعني البنين والمعنى يتمنون لانفسهم الذكور

﴿مسودا﴾ أي متغيرا بالغم والكظيم في يوسف

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 195 (Shamela #10450, hlm. urut 183)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.