Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 179

  1. سورة الرعد

تزداد﴾ بامساك الدم فيعظم الولد

﴿بمقدار﴾ أي بقدر

﴿مستخف بالليل وسارب﴾ وهو المتصرف في حوائجه

﴿له﴾ أي للانسان ﴿معقبات﴾ أي ملائكه يعتقبون يأتي بعضهم بعقب بعض والمراد الحفظة اثنان بالنهار واثنان بالليل

﴿يحفظونه من أمر الله﴾ أي بامر الله

﴿لا يغير ما بقوم﴾ لا يسلبهم نعمه حتى يعملوا بالمعاصي

والوالي الولي

﴿خوفا﴾ للمسافر يخاف اذاه ﴿وطمعا﴾ للمقيم يرجو منفعته

﴿الثقال﴾ بالماء

﴿المحال﴾ الكيد والمكر

﴿دعوة الحق﴾ كلمة التوحيد

﴿يدعون من دونه﴾ يعني الاصنام يدعونها الهة ﴿لا يستجيبون لهم﴾ أي لا يجيبونهم

﴿إلا كباسط﴾ أي كعطشان يمد يده الى البئر ليرتفع الماء اليه وما يرتفع

وسجود الساجدين كرها هو تذللهم لجريان القضاء فيهم

﴿وظلالهم﴾ أي وتسجد ظلالهم وباقي الايه في الاعراف

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 179 (Shamela #10450, hlm. urut 167)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.