Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 167

  1. سورة هود

﴿الرفد﴾ العطية و ﴿المرفود﴾ المعطي

والقائم ما يرى مكانه والحصيد ما لم يبين اثره

والتتبيب التخسير

والزفير كزفير الحمار في الصدر اول نهيقه والشهيق كشهقه في الحلق اخر نهيقه

و ﴿ما دامت السماوات﴾ اراد الابد فخاطبهم بما يعملون وهم يقولون هذا لا افعله ما دامت السموات واطت الابل واختلفت الجرة والدرة يعنون الابد

﴿إلا ما شاء ربك﴾ من خروج الخارجين من النار بالشفاعة والاستثناء في حق اهل الجنة يرجع الى لبث من لبث في النار من الموحدين ثم ادخل الجنة

والمجذوذ المقطوع

﴿نصيبهم﴾ من العذاب

﴿فاختلف فيه﴾ أي صدق قوم وكذبه كي يعزيه بهذا

﴿ولولا كلمة سبقت﴾ بالانظار ﴿لقضي بينهم﴾ في الدنيا

﴿لفي شك منه﴾ أي من القران ﴿مريب﴾ موقع للريب

﴿لما﴾ اللام للتوكيد فيه ﴿ليوفينهم﴾ اللام التي يتلقى فيها

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 167 (Shamela #10450, hlm. urut 155)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.