Lewati ke konten

جوامع السيرة - ط المعارف · ابن حزم

Juz الكتاب, hlm. 30

  1. رسله ﷺ

ابن أبي شمر الغساني، وابن عمه جبلة بن الأيهم، ملكي البلقاء من عمل دمشق.

(٩) وبعث المهاجر بن أبي أمية المخزومي، إلى الحارث بن عبد الملك (¬١) الحميري، أحد مقاولة اليمن.

(١٠) وبعث معاذ بن جبل إلى جملة اليمن، داعياً إلى الإسلام، فأسلم جميع ملوكهم، كذى الكلاع وذي ظليم وذي زرود وذي مران وغيرهم.

وأسلم سائر الملوك الذين ذكرنا قبل أنهم أرسل إليهم ﵇، وأسلم قومهم، حاشا قيصر والقومقس وهذوة وكسرى والحارث بن أبي شمر والنجاشي، وهو غير الذي هاجر إليه أصحاب رسول الله ﷺ بموته، فنعاه إلى المسلمين، وخرج بهم إلى البقيع، وصف أصحابه صفوفاً، وصلى عليه، وكبر عليه أربعاً، وكان يكتم قومه إسلامه خوفاً منهم.

وتأخر إسلام ثمامة بن أثال، ثم أسلم مختاراً بعد ذلك.

وأما قيصر فهم بالإسلام، فغلبه قومه، فلم يسلم.

وأما المقوقس فقارب، وهادى رسول الله ﷺ [مأبوراً وهو عبد] (¬٢) مجبوب، والبغلة الشهباء، التي كانت تسمى الدلدل، وجاريتين: إحداهما مارية أم ولد رسول الله ﷺ، والأخرى أختها سيرين،

Rujukan halaman ini: جوامع السيرة - ط المعارف، ج الكتاب، ص 30 (Shamela #1036, hlm. urut 51)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.