(٤١) وبعث زيد بن حارثة إلى مدين.
(٤٢) وبعث سالم بن عمير إلى أبي عفك (¬١)، من بني عمرو بن عوف، فقتله.
(٤٣) وبعث عمرو بن عدي الخطمي إلى عصماء بنت مروان، من بني أمية بن زيد، فقتلها.
(٤٤) وبعث [بعثاً] (¬٢) أسر فيه ثمامة بن اثالث الحنفي.
(٤٥) وبعث علقمة بن مجزر المدلجي.
(٤٦) وبعث كرز بن جابر (¬٣) خلف الذين قتلوا الرعاء وسملوا عيونهم.
(٤٧) وبعت أسامة بن زيد إلى الشام، وهو آخر بعوثه، مات ﷺ قبل أن ينفذه، فأنفذه أبو بكر الصديق، رضوان الله عليهم ورحمته وبركاته، وبالله التوفيق.
صفته وأسماؤه ﷺ (¬٤)
كان ﷺ ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، ولا بالأبيض
(¬١) في الأصل: أبي عقيل، وهو خطأ.
(¬٢) زيادة يقتضيها السياق.
(¬٣) في الأصل: " جابر بن خلف … " وهو خطأ، سقط من نسب كرز اسم أبيه على الأقل.
(¬٤) انظر صفة الرسول في: ابن سعد ١/ ٢: ١٢٠، ومسند الإمام أحمد بن حنبل، بتحقيق أحمد محمد شاكر، في الأحاديث (٦٨٤، ٧٤٤، ٧٩٨، ٩٤٤، ٩٤٦، ٩٤٧، ١٠٥٣، ١١٢٢، ١٢٩٩، ١٣٠٠)، وكتاب الشمائل للترمذي (ج ١ ص ٨ - ٦٧ بشرح العلامة على القارئ)، وتهذيب ابن عساكر ١: ٣١٤، وابن سيد الناس ٢: ٣٢٣، وتاريخ الذهبي ١: ٢٤٣، وتهذيب النووي ١: ٢٥، وبعض هذا الذي ذكره ابن حزم مأخوذ نصاً من حديث أنس (انظر ابن سعد ١/ ٢: ١٢٣) ومن حديث علي بن أبي طالب، الذي أشرنا إلى أرقامه في المسند. وأما عن أسمائه فارجع إلى: ابن سعد ١/ ١: ٦٤، والطبري ٣: ١٨٥، وابن عساكر ١: ٧٣، وتلقيح الفهوم ص ٦؛ وزاد المعاد ص: ٣٨؛ وتاريخ الذهبي ١: ٢٤؛ وتاريخ الخميس ١: ٢٠٦؛ وتهذيب النووى ١: ٢٢؛ وقد زاد ابن سعد في أسمائه: الخاتم، ورسول الرحمة.