Lewati ke konten

جوامع السيرة - ط المعارف · ابن حزم

Juz الكتاب, hlm. 200

  1. غزوة بني لحيان

وانصرف إلى أصحابه فأخبرهم بهلاكه، فرجعوا إلى رسول الله ﷺ فأخبروه، وتداعوا في قتله، فقال ﷺ: هاتوا سيوفكم. فأروه إياها، فقال عن سيف عبد الله بن أنيس: هذا قتله، أرى فيه أثر الطعام.

غزوة بني لحيان (¬١)

وأقام رسول الله ﷺ بعد فتح قريظة بقية ذي الحجة، والمحرم، وصفراً، وربيعاً الأول، وربيعاً الآخر، وجمادي الأولى، ثم خرج وهو الشهر السادس من فتح بني قريظة، في الشهر الثالث من السنة السادسة من الهجرة، كذا قالوا، والصحيح: أنها السنة الخامسة قاصداً إلى بني لحيان، مطالباً بثأر عاصم بن ثابت وخبيب بن عديّ وأصحابهما، المقتولين بالرجيع، وذلك إثر رجوعه من دومة الجندل. فسلك ﷺ على غراب، جبل بناحية على طريق الشام إلى مخيض (¬٢)، [ثم إلى] البتراء، ثم أخذ ذات اليسار فخرج على يين (¬٣)، ثم على صخيرات اليمام، ثم أخذ المحجة من طريق مكة، فأغذ السير حتى نزل غران (¬٤)،

Rujukan halaman ini: جوامع السيرة - ط المعارف، ج الكتاب، ص 200 (Shamela #1036, hlm. urut 221)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.