Lewati ke konten

أمثال العرب ت إحسان عباس · المفضل الضبي

hlm. 153

  1. - ٦٢

صحر، فخبأت له من الجزور لحما تتحف به لقمان إذا جاء، فلما جاء لقمان طبخته أو شوته، ثم استقبلته به قبل أن ينتهي إلى الحي، فلما طعم من اللحم قال: ما هذا؟ قالت: من لحوم العريضات أثراً، قال: ومن أين لك هذا؟ قالت: جاء لقيم فنحر جزوراً، وكان لقمان يحسب أنه قد سبق لقيماً، فلما أخبرته أسف، فلطمها لطمة قال بعض من يحدث: ماتت منها، وقال بعضهم: ألقى أضراسها، وقال الناس: ذنب صحر أنها أتحفته وأكرمته وصدقته فلطمها (١) ، فصارت مثلاً.

وقال خفاف بن ندبة السلمي (٢) :

وعباس يدب لي المنايا ... وما أذنبت إلا ذنب صحر

وكيف يلومني في حب ... قوم أبي منهم وأمي أم عمرو وزعموا أن لقمان بن عاد كان إذا اشتد الشتاء وكلب أشد ما يكون شد راحلة موطنة (٣) لا ترغوا ولا يسمع لها صوت فيشتدها برحلها ثم يقول للناس، حين يكاد البرد يقتلهم: ألا من كان غازياً فليغز (٤) ، فلما شب لقيم ابن أخته اتخذ راحلة مثل راحته فوطنها (٥) ، فلما كان حين نادى لقمان من كان غازياً فليفز قال لقيم أنا معك إذا شئت، فلما رآه قد شد رحلها ولم يسمع لها رغاء قال لقمان: كأن

Rujukan halaman ini: أمثال العرب ت إحسان عباس، ص 153 (Shamela #1034, hlm. urut 149)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.